ARAB COUNTRIES - The Madonna of the homosexuals - LA MADONNA DEGLI OMOSESSUALI

LA MADONNA DEGLI OMOSESSUALI
Vai ai contenuti

"مَدَامَةُ الْمِثْلِيِّين"

"عمل فني مكرس لضحايا المثليين الذين قُتلوا خلال النازية القاسية"
إليك الترجمة إلى اللغة العربية:
"مدام دو المثليين"
رمز للنضال والأمل والمقاومة
"مدام دو المثليين" للفنان رافاييل سيوتولا ليست مجرد عمل فني؛ إنها إعلان حرب ضد رهاب المثلية، واحتجاج لكل شخص كافح وعانى وشعر بالإقصاء بسبب ميوله الجنسية. إنها الأيقونة المقدسة والعميقة التي لا تخشى كسر التابوهات وتحدي أولئك الذين يرغبون في الاستمرار في إخفاء إنسانية الأشخاص المثليين خلف التحيز والجهل.
هذه اللوحة هي الرد على أولئك الذين حاولوا محو هوية وكرامة أولئك الذين يحبون بطريقة مختلفة. إنها بيان لحركة وجدت في رافاييل سيوتولا صوتًا شجاعًا وواضحًا. "مدام دو المثليين" ليست مثل باقي المدامات، ولا ينبغي أن تُعامل على هذا النحو. هي رمز فقط للقبول والعدالة للأشخاص المثليين، الذين لديهم أخيرًا شخصية دينية لا تستثنيهم، بل تحبهم لما هم عليه.
هذه المدام لم تولد من العدم: إنها رد على حاجة عميقة للاعتراف والكرامة، وعمل من الإيمان والحب لأولئك الذين تم طردهم من الكنائس والعائلات والمجتمع. أيقونة تصرخ ضد ظلام رهاب المثلية والعنف الذي تعرضت له مجتمع المثليين، ليس فقط في الماضي، ولكن حتى اليوم، في كل زاوية من زوايا العالم.
"مدام دو المثليين" هي مدام تتحدث عن المعاناة، لكنها أيضًا تتحدث عن المقاومة والحرية. إنها العمل الذي يحتفل بالشهداء، ضحايا المثلية في النازية، وكل مجتمع المثليين الذي عانى لكنه لم يُهزم أبدًا. إنها ليست رمزًا يجب أن يعجب الجميع، فهي ليست موجهة لأولئك الذين يخافون من التغيير، أو الاختلاف، أو الحب الحر. إنها موجهة لأولئك الذين يقاتلون من أجل عالم أكثر عدلاً وإنسانية، لأولئك الذين يعرفون أن الروحانية والحب غير المشروط لا يعرفان حدودًا للنوع أو الميول الجنسية.
هذه ليست مجرد عمل استفزازي فارغ، بل صرخة من أجل الحقيقة، وعمل فني لا يخشى تحدي التقاليد. إنها رمز لا يمكن تجاهله، ولا يمكن تقليله إلى "لعبة" أو خطأ. "مدام دو المثليين" هي فعل مقاومة ضد كل أشكال الكراهية، وعناق مفتوح وغير مشروط لكل شخص حمل عبء الرفض. إنها علامة على أن مجتمع المثليين له الحق في أن يُحتفى به ويحترم، بنفس كرامة أي شخص آخر.
ولا ينبغي أن تُطرح للنقاش، أو تُظلم بأساطير قديمة لا تتحدث عن واقعنا، نضالنا. "مدام دو المثليين" هي لنا، هي من أجلنا، ومهمتها واضحة: تضم، وتعانق، وتحرر من تم تهميشهم. قوتها هي قوتنا. لا نسمح لها أن تُهمش. قوتها هي قوة أولئك الذين لم يعودوا يخشون أن يكونوا أنفسهم، أن يُروا، ويُسمعوا، ويُحبوا.
"مدام دو المثليين وجGesture يسوع الذي يمد الحبال، كل منها برمز لزوجين مثليين، ذكورًا وإناثًا"، لا ينبغي أن يُنظر إليها على أنها هجوم على التمثيلات الدينية التقليدية، بل كدعوة لحوار أكثر شمولًا، وتأمل عميق في الروحانية وحقوق جميع الناس، بغض النظر عن النوع أو الميول الجنسية أو الهوية.

Torna ai contenuti